متى كنا لأمك مقتوينا على أنه حكي عن أبي عبيدة وأبي زيد جعل نون مقتوينا محل تعاقب الإعراب بالحركة .
فالألف هنا بدل من التنوين .
وهذه عبارة أبي زيد في نوادره : رجل مقتوينٌ ورجلان مقتوين ورجال مقتوينٌ . وكذلك المرأة والنساء وهو الذي يخدم القوم بطعام بطنه .
وقال عمرو بن كلثوم :
* تهددنا وأوعدنا رويداً
* متى كنا لأمك مقتوينا
* الواو مفتوحة وبعضهم يكسرها أي : متى كنا خدماً لأمك . هذا كلامه .
وقد شرحه أبو علي في كتاب الشعر وقال : النون حرف الإعراب .
ونقله عنه وعن أبي عبيدة . وضبط الميم بالفتح والضم وتقدم كلامه منقولاً بتمامه في الشاهد الثالث والخمسين بعد الخمسمائة من باب المذكر والمؤنث .
وقال أبو الحسن الأخفش في شرحه لها : هذا القياس وهو مسموع من العرب أيضاً فتح الواو من مقتوين فتقول مقتوين فيكون الواحد مقتوًى فاعلم مثل مصطفى فاعلم ومصطفين إذا جمعت .
خزانة الأدب — صفحة 81
مساهمون: البغدادي
ص٨١