قصم بها صلبه فالتفت علي رضي الله عنه فرأى السكوني صريعاً . ثم قتل سعيد بن قيس رجلاً من ذي رعين فجزع عليهما معاوية جزعاً شديداً فقال سعيد بن قيس هذه الأبيات : الوافر
* غداة أتى أبا حسنٍ علياً
* وأم النقع مشبلةٌ طحون
*
* ليطعنه فقلت له خذنها
* مسومةً يخف لها القطين
*
* أقول له ورمحي في صلاه
* وقد قرت بمصرعه العيون
*
* ألا يا عمرو عمرو بني حصين
* وكل فتًى ستدركه المنون
*
* أترجو أن تنال إمام صدقٍ
* أبا حسنٍ وذا ما لا يكون
*
* لقد بكت السكون عليك حتى
* وهت منها النواظر والجفون
*
* ألا أبلغ معاوية بن حربٍ
* ورجم الغيب يكشفه اليقين
*
* بأنا لا نزال لكم عدواً
* طوال الدهر ما سمع الحنين
*
* ألم تر أن والينا علياً
* أبٌ برٌّ ونحن له بنين
*
* وأنا لا نريد سواه يوماً
* وذاك الرشد والحق المبين
*
* وأن له العراق وكل كبشٍ
* حديد القرن ترهبه القرون
* والعكي : نسبة إلى عكٍّ بفتح المهملة : أو قبيلة من اليمن وهو عك بن عدنان بن عبد الله بن )
الأزد .
والسكوني : نسبة إلى السكون بفتح السين المهملة أبو قبيلة عظيمة من اليمن وهو السكون بن والصدف بفتح المهملة وكسر الدال : بطنٌ من كندة ينسبون اليوم إلى حضرموت . وإذا نسبت إليه فقلت : صدفيٌّ فتحت الدال .
وهمدان بسكون الميم : أبو قبيلة عظيمة باليمن .
خزانة الأدب — صفحة 78
مساهمون: البغدادي
ص٧٨