* أوليس من عجبٍ أسائلكم
* ما خطب عاذلتي وما خطبي
* وقوله علي بن الطفيل السعدي : الوافر
* وأهلكني لكم في كل يومٍ
* تعوجكم علي وأستقيم
* يريد : وأن أستقيم أي : واستقامتي لكم .
وقوله :
* جزعت حذار البين يوم تحملوا
* وحق لمثلي يا بثينة يجزع
* يريد : أن يجزع .
وقوله : المتقارب
* نفاك الأغر بن عبد العزيز
* وحقك تنفى عن المسجد
* يريد : وحقك أن تنفى عن المسجد . وقول الآخر أنشده يعقوب : الرجز لولا يرائي الناس لم يصل يريد : لولا أن يرائي الناس .
وقد يجيء مثل هذا الكلام نحو قولهم : تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه إلا أن ذلك يقل في الكلام ويكثر في الشعر . انتهى .
وجزع الرجل جزعاً من باب تعب فهو جزعٌ وجزوعٌ مبالغة إذا ضعفت منته عن حمل ما نزل به ولم يجد صبراً . وأجزعه غيره والغداة : الضحوة .
خزانة الأدب — صفحة 582
مساهمون: البغدادي
ص٥٨٢