يقول فيها :
* فلا لعمر الذي مسحت كعبته
* وما هريق على الأنصاب من جسد
* والمؤمن العائذات الطير . . . إلى آخر الأبيات الثلاثة والثانية : الطويل أرسماً جديداً من سعاد تجنب )
يقول فيها معتذراً من مدح آل جفنة ومحتجاً بإحسانهم إليه : الطويل
* حلفت فلم أترك لنفسك ريبةً
* وليس وراء الله للمرء مطلب
* الأبيات المشهورة . والثالثة : الطويل عفا حسمٌ من أهله فالفوارع يقول فيها بعد قسم قدمه على عادته :
خزانة الأدب — صفحة 453
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٣