* لباب هل عندك من نائل
* لعاشق ذي حاجةٍ سائل
*
* عللته منك بما لم ينل
* يا ربما عللت بالباطل
*
* لباب داويني ولا تقتلي
* قد فضل الشافي على القاتل
*
* إن تسألي بي فاسألي خابراً
* فالعلم قد يلفى لدى السائل
*
* ينبيك من كان بنا عالماً
* عنا وما العالم كالجاهل
*
* إنا إذا جارت دواعي الهوى
* وأنصت السامع للقائل
*
* واعتلج القوم بألبابهم
* في المنطق الفائل والفاصل
*
* لا نجعل الباطل حقاً ولا
* نلط دون الحق بالباطل
*
* تخاف أن تسفه أحلامنا
* فنخمل الدهر مع الخامل
* روى صاحب الأغاني بسنده إلى العتبي قال : كان معاوية يتمثل كثيراً إذا اجتمع الناس في مجلسه بهذا الشعر : إنا إذا مالت دواعي الهوى الأبيات الأربعة .
روى أيضاً بسنده إلى يوسف بن الماجشون قال : كان عبد الملك بن مروان إذا جلس للقضاء بين الناس أقام وصيفاً على رأسه ينشده :
* إنا إذا مالت دواعي الهوى
* وأنصت السامع للقائل
*
* واصطرع القوم بألبابهم
* نقضي بحكمٍ فاصلٍ عادل
*
خزانة الأدب — صفحة 441
مساهمون: البغدادي
ص٤٤١