ابن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار .
وهو شاعرٌ مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وكان ممن أصفق عليه كسرى ثم عاش في الإسلام زماناً . كذا في الأغاني . )
وزاد على هذا ابن الأنباري في شرح المفضليات : وهو مسلمٌ وشهد القادسية .
وزاد ابن قتيبة في كتاب الشعراء : شهد القادسية وجلولاء . وهو من شعراء مضر المعدودين .
وقد ذكره ابن حجر في قسم المخضرمين من الإصابة ونقل عن المرزباني أنه قال : كان ربيعة بن مقروم أحد شعراء مضر في الجاهلية والإسلام ثم أسلم وشهد القادسية وغيرها من الفتوح وعاش مائة سنة .
وأما البيتان الأخيران فهما من قصيدة جيدة أيضاً لسعية بن عريض اليهودي الخيبري وهو أخو السموءل بن عريض بن عادياء الذي يضرب به المثل في الوفاء .
* لباب يا أخت بني مالكٍ
* لا تشتري العاجل بالآجل
*
خزانة الأدب — صفحة 440
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٠