* هلا سألت خبير قومٍ عنهم
* وشفاء علمك خابراً أن تسألي
*
* يبدي لك العلم الجلي بفهمه
* فيلوح قبل تفكرٍ وتأمل
* ومثل البيتين الأولين في المعنى وغالب اللفظ قول سعية بن عريضٍ من يهود خيبر : السريع
* إن تسألي بي فاسألي خابراً
* فالعلم قد يلفى لدى السائل
*
* ينبيك من كان بنا عالماً
* عنا وما العالم كالجاهل
* وبيت الشاهد من قصيدة لربيعة بن مقروم . وبعد ذينك البيتين :
* ونحل بالثغر المخوف عدوه
* ونرد خال العارض المتهلل
*
* ونعين غارمنا ونمنع جارنا
* ويزين مولًى ذكرنا في المحفل
*
* وإذا امرؤٌ منا جنى فكأنه
* مما يخاف إلى مناكب يذبل
*
* ومتى يقم عند اجتماع عشيرةٍ
* خطباؤنا بين العشيرة يفصل
*
* وإذا الحمالة أثقلت حمالها
* فعلى سوائمنا ثقيل المحمل
*
* ويحق في أموالنا لحريبنا
* حقٌّ ننوء به وإن لم نسأل
*
خزانة الأدب — صفحة 436
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٦