* وإني لأختار القرى طاوي الحشا
* محاذرةً من أن يقال لئيم
* قال أبو بكر بن الأنباري : رواه الكسائي والفراء عن بعض العرب برفع يقال . ولا يحسن شيءٌ من ذلك في سعة الكلام حتى يفصل بين أن والفعل بالسين أو سوف أو قد في الإيجاب وبلا في النفي .
فإن جاء شيءٌ منه في الكلام حفظ ولم يقس عليه نحو قراءة ابن مجاهد : لمن أراد أن يتم الرضاعة برفع يتم .
ومن النحويين من زعم أن أن في جميع ذلك هي الناصبة للفعل إلا أنها أهملت حملاً على ما المصدرية فلم تعمل لمشابهتها لها في أنها تقدر مع ما بعدها بالمصدر . وما ذكرته قبل من أنها مخففة أولى وهو مذهب الفارسي وابن جني لأنها هي التي استقر في كلامهم ارتفاع الفعل المضارع بعدها . انتهى . )
وذهب الزمخشري إلى أن الرفع بعد أن لغة . قال في المفصل : وبعض العرب يرفع الفعل بعد أن أن تقرآن على أسماء ويحكما . . . . البيت وعن ابن مجاهد : أن يتم الرضاعة بالرفع . انتهى .
قال شارحه ابن يعيش : قال ابن جني : قرأت على محمد بن الحسن عن أحمد ابن يحيى قول الشاعر : البسيط
* يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
* وحيثما كنتما لاقيتما رشدا
*
* أن تحملا حاجةً لي خف محملها
* وتصنعا نعمةً عندي بها ويدا
* أن تقرآن . . . البيت فقال في تفسير أن تقرآن : وعلة رفعه أنه شبه أن بما فلم يعملها في صلتها . ومثلة الآية . وهو رأي السيرافي . ولعل صاحب هذا الكتاب نقله من الشرح . وهذا رأي البغداديين ولا يراه البصريون .
خزانة الأدب — صفحة 424
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٤