ويلك تمنيت لها ولنفسك الرق والجرب والرمي والطرد والمسخ فأي مكروهٍ لم تتمن لها ولنفسك ولقد أصابها منك قول الأول : معاداة عاقل خير من مودة أحمق . فجعل يختلج
* وقلن وقد يكذبن : فيك تعففٌ
* وشؤمٌ إذا ما لم تطع صاح ناعقه
*
* فأعييتنا لا وأخياً بكرامةٍ
* ولا تاركاً شكوى الذي أنت صادقه
*
* وأدركت صفو الود منا فلمتنا
* وليس لنا ذنبٌ فنحن مواذقه
*
* وألفيتنا سلماً فصدعت بيننا
* كما صدعت بين الأديم خوالقه
* والله لو احتفل عليك هاجيك ما زاد على ما بؤت به على ما في نفسك ثم أقبل عليه نصيبٌ فقال : أقبل علي يا زب الذباب فقد تمنيت معرفة غائب عنك علمه حيث تقول :
* وددت وما تغني الودادة أنني
* بما في ضمير الحاجبية عالم
* انظر ما في مرآتك واعرف صورة وجهك تعرف ما عندها لك فاضطرب اضطراب العصفور وقام القوم يضحكون .
وأنشد بعده
( ( الشاهد التاسع والثلاثون بعد الستمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : البسيط
خزانة الأدب — صفحة 392
مساهمون: البغدادي
ص٣٩٢