التيمي معاوضةً بأدراعٍ وسيوف . ثم جاور ربيعة بن قرط بن سلمة بن قشير وهو ربيعة الخير ويكنى أبا هلال .
وفاطمة الأنمارية هي إحدى المنجبات . وسئلت عن بنيها : أيهم أفضل فقالت : الربيع لا بل عمارة لا بل قيس لا بل أنس ثكلتهم إن كنت أدري أيهم أفضل هم كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفاها وكانت امرأةً لها ضيافةٌ وسؤدد . والأبيات هذه بعد الأول :
* كما لاقيت من حمل بن بدر
* وإخوته على ذات الإصاد
*
* هم فخروا علي بغير فخرٍ
* وردوا دون غايته جوادي
*
* وكنت إذا منيت بخصم سوءٍ
* دلفت له بداهيةٍ نآد
*
* بداهيةٍ تدق الصلب منهم
* بقصمٍ أو تجوب عن الفؤاد
*
* أطوف ما أطوف ثم آوي
* إلى جارٍ كجار أبي دواد
*
* منيع وسط عكرمة بن قيسٍ
* وهوبٍ للطريف وللتلاد
*
* تظل جياده يعسلن حولي
* بذات الرمث كالحدإ العوادي
*
* كفاني ما أخاف أبو هلالٍ
* ربيعة فانتهت عني الأعادي
*
* كأني إذ أنخت إلى ابن قرطٍ
* أنخت إلى يلملم أو نضاد
* وقوله : ومحبسها بالرفع معطوف على فاعل يأتيك وهو ما لاقت أو لبون وبالجر عطفاً على مدخول الباء إن كان الفاعل ضمير النبأ . والمحبس : مصدر ميمي .
خزانة الأدب — صفحة 369
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٩