وقال ابن جني في المحتسب : اعتراض أبي العباس المبرد هنا على الكتاب إنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب لأنه حكاه كما سمعه ولا يمكن في الوزن أيضاً غيره .
وقول أبي العباس : إنما الرواية : فاليوم فاشرب فكأنه قال لسيبويه : كذبت على العرب ولم تسمع ما حكيته عنهم . وإذا بلغ الأمر هذا الحد من السرف فقد سقطت كلفة القول معه .
وكذلك إنكاره عليه أيضاً قول الشاعر : السريع وقد بدا هنك من المئزر )
فقال : إنما الرواية : وقد بدا ذاك من المئزر وما أطيب العرس لولا النفقة . ولو كان إلى الناس تخير ما يحتمله الموضع لكان الرجل أقوم من الجماعة به وأوصل إلى المراد منه . اه .
ووقع في نسخ الكامل للمبرد : فاليوم أسقى غير مستحقبٍ فلا شاهد فيه على هذا . ورواه أبو زيد في نوادره كرواية المبرد : فاليوم فاشرب . قال أبو الحسن الأخفش فيما كتبه على نوادره : الرواية الجيدة
خزانة الأدب — صفحة 353
مساهمون: البغدادي
ص٣٥٣