* لدسانكم بالخيل من كل جانبٍ
* كما داس طباخ القدور الكرادسا
* يقال : ناصيت الرجل إذا أخذت بناصيته .
والكردوس : كل ملتقى عظمين كالمنكبين والركبتين والوركين . ودسناكم : وطئناكم . انتهى . )
قال الطبرسي في شرحه أبيات العباس من باب المنصفات : وهو من باب التناصف . وللعرب قصائد قد أنصف قائلوها أعداءهم فيها وصدقوا عنهم وعن أنفسهم فيما اصطلوه من حر اللقاء وفيما وصفوه من أحوالهم في إمخاض الإخاء قد سموها المنصفات . ويروى أن أول من أنصف في شعره مهلهل بن ربيعة حيث قال : الوافر
* كأنا غدوةً وبني أبينا
* بجنب عنيزةٍ رحيا مدير
* ومن التناصف في الإخاء قول الفضل بن العباس رضي الله عنهما في أبي لهب : البسيط
* لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم
* وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
* انتهى .
والعباس وعمرو بن معديكرب صحابيان تقدمت ترجمة الأول في الشاهد السابع عشر وترجمة الثاني في الشاهد الرابع والخمسين بعد المائة .
خزانة الأدب — صفحة 328
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٨