قال زهير : الوافر
* يفضله إذا اجتهدا عليه
* تمام السن منه والذكاء
* انتهى .
وقال بعض شراح الحماسة : المذاكي : المسنات من الخيل . والمذكي من الخيل بمنزلة المخلف من الإبل .
وقوله : إذا الخيل جالت قال المرزوقي : أي إذا الخيل دارت عن مصروع منا كررنا عليهم لنصرع مثل ما صرعوا منا .
ويجوز أن يريد : إذا جالت الخيل عن صريع منهم لا يقنعنا ذلك فيهم بل نكرها عليهم لمثله وإن كرهت الكر لشدة البأس فلم ترجع إلا كوالح . والعامل في إذا الخيل : نكرها وهو جوابه .
وعوابس حال والخيل فاعل فعل يفسره ما بعده . انتهى .
وقال شارحٌ آخر : جالت : انكشفت . جال القوم جولة : انكشفوا ثم كروا . ولم ترجع الخيل إلا عابسةً لما وجدت من مس السلاح .
وقد رد على العباس عمرو بن معديكرب واعتذر بأن خيلهم لم تكن سماناً وأنه لولا ذلك لم تنالوا الذي نلتم في قصيدة يقول فيها : الطويل
* أعباسٌ لو كانت شياراً جيادنا
* بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا
*
خزانة الأدب — صفحة 327
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٧