* ما في المعالي لكم ظلٌّ ولا ورقٌ
* وفي المخازي لكم أسناخ أسناخ
* مع أبيات أخر .
وقوله : واشتد أكلهم أراد بالأكل القوت وهو مضموم الهمزة أي : غلت أسعارهم .
ومن روى : أكلهم بفتح الهمزة جعل الأكل بمعنى المأكول وقد يكون معناه أنهم إذا شتوا لا يجدون الطعام إلا بعد جهد وشدة وجوع فإذا وجدوه بالغوا في الأكل .
ومن روى : أكلهم بضم الهمزة وتشديد الكاف فهو جمع آكل هو راجعٌ إلى المعنى الذي قدمت آنفاً . والسربال : القميص .
يقول : إذا دخل فصل الشتاء الذي يمنع من التصرف وانقطعت الميرة وغلت الأسعار واشتد القوت فسربال طباخك نقي للؤمك . ولو كنت كريماً لاسود لكثرة طبخه على ما عهد من سربال الطباخين .
وهذا ضد قول مسكين الدارمي : الوافر
* كأن قدور قومي كل يومٍ
* قباب الترك ملبسة الجلال
*
* كأن الموقدين لها جمالٌ
* طلاها الزفت والقطران طالي
*
* بأيديهم مغارف من حديدٍ
* أشبهها مقيرة الدوالي
* وأنشد ابن السكيت في أبيات المعاني بيت طرفة .
ومثله قول الآخر : المتقارب )
خزانة الأدب — صفحة 240
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٠