والمراد بالمتجرد حيث يتجرد من بدنها أي : يعرى من الثوب وهو الأطراف . وخصه بالذكر مبالغةً في نعومتها لأنه إذا كان ما تصيبه الريح والشمس والبرد من اليدين والرجلين بضاً ناعماً رقيقاً كان المستتر بالثياب أشد بضاضة ونعومة .
وهذا هو معنى الجيد بخلاف ما أسلفناه هناك تبعاً لشراح المعلقات وهو قولنا المتجرد : ما ستره الثياب من الجسد أي : هي بضة الجسم عند التجريد من ثيابها . ولا يخفى ضعفه وركاكته . وهذا المعنى لاح لنا ولله الحمد .
والبيت من معلقة طرفة بن العبد وتقدمت ترجمته في الشاهد الثاني والخمسين بعد المائة .
خزانة الأدب — صفحة 232
مساهمون: البغدادي
ص٢٣٢