وترجمة الأخطل تقدمت في الشاهد الثامن والسبعين . )
وأنشد بعده
3 ( الشاهد العاشر بعد الستمائة ) )
وهو من شواهد سيبويه : البسيط
* هل أنت باعث دينارٍ لحاجتنا
* أو عبد ربٍّ أخا عون بن مخراق
* على أن سيبويه أنشده بنصب عبد رب ونصبه بتقدير اسم الفاعل أولى من تقدير الفعل ليوافق المقدر الظاهر .
وفيه أن الأولى عند سيبويه تقدير الفعل فإنه قبل أن قال : وزعم عيسى أنهم ينشدون هذا وتقول في هذا الباب : هذا ضارب زيدٍ وعمروٍ إذا أشركت بين الآخر والأول في الجار لأنه ليس في العربية شيءٌ يعمل في حرف فيمتنع أن يشرك بينه وبين مثله .
وإن شئت نصبت على المعنى تضمر له ناصباً فتقول : هذا ضارب زيدٍ وعمراً كأنه قال : ويضرب عمراً أو وضاربٌ عمراً . انتهى .
وقال ابن خلف : الشاهد فيه نصب عبد رب بإضمار فعل كأنه قال : أو تبعث عبد رب .
ولا يجوز أن يضمر إلا الفعل المستقبل لأنه مستفهم عنه بدليل
خزانة الأدب — صفحة 218
مساهمون: البغدادي
ص٢١٨