وبعده بيتان : )
* تذكرت فيها الجهل حتى تبادرت
* دموعي وأصحابي علي وقوف
* ومنها :
* إليك سعيد الخير جبت مهامهاً
* يقابلني آلٌ بها وتنوف
* وقوله : أمن رسم دار إلخ الهمزة للاستفهام التقريري ومن تعليلية متعلقة بوكيف وهو مصدر قال شارح ديوانه : التأويل : أمن أن رسم داراً مربعٌ أي : أثر فيها آثاراً . والرسم : الأثر بلا شخص . والشؤون : مجاري الدمع من الرأس إلى العين واحدها شأن .
وقوله : لعينيك : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم على المبتدأ وهو وكيف يروى بالتثنية ويروى بالإفراد .
ومربع : فاعل المصدر وهو رسم وهو على حذف مضاف والتقدير : مطره ونحوه . وهو وما بعده اسمان لزمن الربيع والصيف ويأتيان اسمي مكان أيضاً ومصدرين أيضاً .
وهذه الصيغة يشترك فيها هذه المعاني الثلاثة وهي صيغة قياسية يذكرها الصرفيون .
والمذكور في كتب اللغة إنما هو المربع بمعنى منزل القوم في الربيع خاصة .
وقد استعمل الحريري في المقامة الأولى المربع بمعنى الربع وهو المنزل حيث كان في قوله : ويسرب من يتبعه لكن يجهل مربعه . ولم يصب ابن الخشاب في
خزانة الأدب — صفحة 123
مساهمون: البغدادي
ص١٢٣