* لنا أعنزٌ لبنٌ ثلاثٌ فبعضها
* لأولادها ثنتا وما بيننا عنز
* وذهب الفراء في قوله : المتقارب
* لها متنتان خظاتا كما
* أكب على ساعديه النمر
* إلى أنه أراد خظاتان فحذف النون استخفافاً . واستدل على ذلك بقول الآخر : الهزج
* ومتنان خظاتان
* كزحلوفٍ من الهضب
* وقد تقصيت القول على هذا الموضع في كتابي سر الصناعة . فعلى هذا يجيء قوله :
* هما خطتا إما إسارٌ ومنةٌ
* وإما دمٌ . . .
* فإن قلت : فإذا كان بالتثنية قد أثبت شيئين فكيف فسر بالواحد فقال : إما وإما وهما يثبتان الواحد كما تثبته أو .
خزانة الأدب — صفحة 471
مساهمون: البغدادي
ص٤٧١