والمولى هنا : حليف القوم . وضباب بالكسر : قبيلة . وعال هنا بمعنى افتقر وصار ذا عيلة . وجر بالبناء للمفعول والدهر نائب الفاعل . يوبخهم بأنه مولًى لهم ولم يأخذوا بيده .
وهلم هنا بمعنى احضروا . وبراءةً : مفعول له . وضاح : بارز . وإلال بكسر الهمزة ولامين : جبل بعرفات .
يعني : إن لم يحضروا للبراءة في حال كون الحي ضاحياً فنحن نقف معكم على إلال .
وداعي : فاعل دعا . والقلوص : الناقة الشابة . وثبير : جبل بين مكة ومنى . وقتال بالكسر : اسم رجل . )
وأنشد بعده
3 ( الشاهد الثالث والأربعون بعد الخمسمائة ) )
* ثلاث مئين للملوك وفى بها
* ردائي وجلت عن وجوه الأهاتم
* على أنه جاء ثلاث مئين في ضرورة الشعر .
وقال صاحب المفصل : وقد رجع إلى القياس من قال : ثلاث مئين . . . البيت قال ابن يعيش : هذا في الشعر على القياس لأن الشعر يفسح لهم في مراجعة الأصول المرفوضة . فهذا وإن كان القياس إلا أنه شاذٌّ في الاستعمال .
خزانة الأدب — صفحة 345
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٥