عنه كما يقال : لقيته بوحش إصمت أي : بفلاة يسكت فيها المرء صاحبه فيقول له : اصمت إلا أنه جرد إصمت من الضمير فأعربه ولم يصرفه للتعريف والتأنيث أو وزن الفعل . انتهى كلام أبي عبيد .
وقال ياقوت في معجم البلدان : قال أبو عمرو : أطرقا : اسمٌ لبلد بعينه من فعل الأمر وفيه ضمير وهي الألف . كأنه سالكه سمع نبأة فقال لصاحبيه : أطرقا .
وقال الأصمعي : كان ثلاثة نفر بهذا المكان فسمعوا صوتاً فقال أحدهم لصاحبيه : أطرقا فسمي بذلك . انتهى .
وقيل : إن أطرقا غير علم لأرض فلا شاهد فيه . ثم اختلفوا فقال قوم : هو جمع طريق كصديق وأصدقاء وقصر للضرورة . حكاه ياقوت .
وقال أبو عبيد في المعجم : قال بعضهم : هو جمع طريق على لغة هذيل ويجوز أن يكون قال ابن يعيش : يكون على هذا حذف الألف الأولى التي للمد فعادت ألف التأنيث إلى أصلها )
وهو القصر . وينبغي أن تكتب الألف بالياء . انتهى .
وقال ثعلب كما نقله أبو عبيد أيضاً : قوله على أطرقا أراد على أطرقة فأبدل من تاء التأنيث ياءً كما يقال في شكاعي شكاعة كما يبدل أيضاً من الألف تاء .
قال الراجز : الرجز
خزانة الأدب — صفحة 310
مساهمون: البغدادي
ص٣١٠