ولهذا لم ينشد الشارح المحقق البيت بتمامه لتعين الزائد الطارئ للضرورة من الزائد غير المنفك إلا في ضرورة كقوله : الطويل )
* عزاي شدي شدةً لا تكذبني
* على خالدٍ والقي الخمار وشمري
* وبيت الشاهد أول أبيات ثلاثة لعمرو بن عبد الجن وبعده : الطويل
* وما سبح الرهبان في كل ليلةٍ
* أبيل الأبيلين المسيح بن مريما
*
* لقد هز مني عامرٌ يوم لعلعٍ
* حساماً إذا ما هز بالكف صمما
* كذا أنشد هذه الأبيات أبو علي في التذكرة القصرية عن ابن الأعرابي وابن الأنباري في مسائل الخلاف وابن الشجري في أماليه .
وقوله : ألا والدماء إلخ ألا : كلمة يستفتح بها الكلام التنبيه والواو للقسم والدماء مقسم به والبيت الثالث جواب القسم . والمائرات : المترددات من مار الدم على وجه الأرض يمور إذا تردد .
ويروى : أما ودماء مائرات بدون لام . وتخالها : تظنها . وعندما المفعول الثاني . وقنة العزى : رواه أبو علي في الحجة : أما ودماءٍ لا تزال كأنها
خزانة الأدب — صفحة 201
مساهمون: البغدادي
ص٢٠١