* فإنك لا يضرك بعد عامٍ
* أظبيٌ كان أمك أم حمار
*
* فقد لحق الأسافل بالأعالي
* وماج اللؤم واختلط النجار
*
* وعاد العبد مثل أبي قبيسٍ
* وسيق مع المعلهجة العشار
* وقوله : وكائن هي خبرية بمعنى كم الخبرية . والرائد : الذي يرسل في طلب الكلأ .
وقوله : فأصبح عهدهم إلخ العهد بالفتح : المنزل الذي لا يزال القوم إذا بعدوا عنه رجعوا إليه وكذلك المهد .
وقوله : كمقص قرن قال أبو تمام أي : كمقطع قرن . يريد : خلت ديارهم . وقيل : مقص قرن : جبلٌ مشرف على عرفات أيضاً . وليس يريده . انتهى .
قال أبو محمد الأعرابي : مقص : موضعٌ تقتص فيه الأرض أي : لا يوجد لهم ولعهدهم أثر كما لا يوجد أثر من يمشي على صخرة . وقرن : جبل . انتهى . وتحس : بالبناء للمفعول من أحس الرجل الشيء إحساساً أي : علم به . والآثار بالفتح هو الأثر . ويقال : أثارةٌ أيضاً بالهاء . )
وقوله : لقد بدلت أهلاً إلخ بالبناء للمفعول . والسخار بضم السين وكسرها : اسم للسخرية والاستهزاء .
ورواه مؤرجٍ السدوسي في أمثاله : فإنك لا يضورك يقال : ضاره يضوره ويضيره بمعنى .
ورويا : حولٍ بدل عام . ولم أر رواية فإنك لا تبالي لأحد إلا للنحويين .
وقوله : أظبي كان إلخ هذه هي الرواية المشهورة التي رواها سيبويه فمن
خزانة الأدب — صفحة 178
مساهمون: البغدادي
ص١٧٨