البراجم . فقال عمرو : إن الشقي وافد البراجم ثم أمر به فقذف في النار . ففي ذلك يقول جريرٌ يعير الفرزدق الكامل :
* أين الذين بنار عمرٍ وحرقوا
* أم أين أسعد فيكم المسترضع
* وقال الطرماح البسيط :
* ودارمٌ قد قذقنا منهم مائةً
* في جاحم النار إذ ينزون بالجدد
*
* ينزون بالمشتوى منها ويوقدها
* عمرٌ وولولا شحوم القوم لم تقد
* ولذلك عيرت بنو تميم بحب الطعام يعنى كطمع البرجمي في الأكل . قال يزيد بن عمرو بن الصعق أحد بني عمرو بن كلاب :
* ألا أبلغ لديك بني تميمٍ
* بآية ما يحبون الطعاما
* وقال آخر الوافر :
* بخبزٍ أو بلحمٍ أو بتمرٍ
* أو الشيء الملفف في البجاد
*
* تراه ينقب البطحاء حولاً
* ليأكل رأس لقمان بن عاد
* انتهى ما أورده المبرد . قال ابن رشيق في العمدة : زعم أبو عبيدة أن من زعم أنه أحرقهم فقد )
خزانة الأدب — صفحة 474
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٤