وقول السيرافي وفي شعره يوهم أن هذا الشعر غير البيت الشاهد وليس كذلك فإن الشعر واحد والقافية مجرورة . وقد رد عليه أوس بن غلفاء الهجيمي من قصيدة الوافر :
* فإنك من هجاء بني تميمٍ
* كمزداد الغرام إلى الغرام
*
* هم تركوك أسلح من حبارى
* رأت صقراً وأشرد من نعام
*
* وهم ضربوك أم الرأس حتى
* بدت أم الشؤون من العظام
*
* إذا يأسونها جشأت إليهم
* شرنبثة القوائم أم هام
* قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل : الذي ضرب يزيد على رأسه الحارث بن حصبة أو طارق بن حصبة الشك من أبي عبيدة ضربه يوم ذي نجب وأسره فقال تميم لابن أبي جويرية التميمي وكان نطاسياً أي : طبيباً : انظر إليه فإن كنت ترجوه فلن نطلقه حتى يعطينا الرضا في فدائه . فإن خفت عليه قنعنا منه بأدنى شيء . فأعطاه يزيد شيئاً على أن يخبره بأنه يخاف عليه فأخذوا منه شيئاً يسيراً وأطلقوه . انتهى . وقوله : أجارتها أسيد ثم أوردت إلخ أجاره : التزم له ذمة المجاورة . والضمير للإبل . وأودت بذات الضرع أي : أهلكتها . وروى بدله : غارت أي : أتت الغور بها .
خزانة الأدب — صفحة 472
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٢