خالط من سلمى خياشيم وفا على أن الأصل : وفاها فحذف المضاف إليه . وتقدم عليه الكلام في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائتين من باب الاستثناء وبعد الشاهد الثاني والعشرين بعد الثلثمائة من باب الإضافة .
وأنشد بعده
3 ( الشاهد الرابع والتسعون بعد الأربعمائة ) )
البسيط :
* إني أتتني لسان لا أسر بها
* من علو لا عجبٌ منها ولا سخر
* على أنه روى علو مثلث الواو . قال صاحب الصحاح : وعلو بتثليث الواو : أي : أتاني خبرٌ من أعلى نجد . وقال أبو عبيدة : أراد العالية . وقال ثعلب : أي : من أعالي البلاد . وأنث اللسان لأنه بمعنى الرسالة هنا لأن الشاعر كان أتاه خبر قتل أخيه المنتشر . والسخر بفتحتين وبضمتين : الاستهزاء . يقول : لا عجب من هذه الرسالة وإن كانت عظيمة لأن مصائب الدنيا كثيرة ولا سخر بالموت . وقيل : معناه لا أقول ذلك سخرية . والبيت مطلع قصيدةٍ لأعشى باهلة رثى بها أخاه المنتشر بن وهب الباهلي . وقد
خزانة الأدب — صفحة 462
مساهمون: البغدادي
ص٤٦٢