والأصل عند الشارح المحقق بعد قتلنا إياهم فحذف المضاف إليه وعوض عنه بالتنوين . وأنشد بعده الوافر :
* فساغ لي الشراب وكنت قبلاً
* أكاد أغص بالماء الحميم
* على أن الأصل : قبل هذا فحذف المضاف إليه وعوض عنه بالتنوين . وعند الجمهور : التنوين )
للتمكين وهو نكرة فمعنى كنت قبلاً : كنت متقدماً . ومعنى فما شربوا بعداً : ما شربوا متأخراً ولا ينوي تقدمٌ ولا تأخر على شيء معين وإنما المراد في هذه الحالة مطلق التقدم والتأخر من حيث هو . وأما في حال الإضافة فالنية بهما التقدم والتأخر على شيء بعينه . قال الدماميني .
والبيت قد تقدم شرحه مستوفًى في الشاهد التاسع والستين . وأنشد بعده الرجز :
خزانة الأدب — صفحة 461
مساهمون: البغدادي
ص٤٦١