* لم تدر بصرى بما آليت من قسمٍ
* ولا دمشق إذا ديس الكراديس
* والبيت من شواهد سيبويه على أن نصب حب على نزع الخافض أي : على حب العراق .
وآليت بالخطاب لعمرو بن هند يقال له : حلفت لا تتركني بالعراق ولا تطعمني من حبه والحال )
أن الحب لا يبقى إن أبقيته بل يسرع إليه الفساد ويأكله السوس فالبخل به قبيح . وهذا على طريق الاستهزاء به والسخرية . وبصرى : مدينة بالشام . يقول : لا تدري كثرة الطعام الذي ببصرى وبدمشق . والكراديس : أكداس الطعام . ومن شعر المتلمس وهو من شواهد البديع :
* ولا يقيم على ضيمٍ يراد به
* إلا الأذلان : عير الحي والوتد
*
* هذا على الخسف مربوطٌ برمته
* وذا يشج فلا يرثي له أحد
* وأنشد بعده الشاهد السبعون بعد الأربعمائة وهو من أبيات المفصل :
خزانة الأدب — صفحة 324
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٤