. وموضع الإجادة أنه جعله لباس الدروع تبعاً للباس التقوى لأن حرف مع يفيد أن ما بعده هو المتبوع وليس بتابع . ويوم الهياج : يوم القتال . والمصدق كجعفر : الحملة الصادقة على العدو يقال للرجل الشجاع والفرس الجواد : إنه لذو مصدق أي : صادق الحملة وصادق الجري كأنه ذو صدق في وعد ذلك . وقوله : نصل السيوف إلخ قد نظم هذا المعنى كثيراً . قال الأخنس بن شهاب : وقال السموءل بن عادياء :
* إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
* خطانا إلى أعدائنا فتطول
* وقال رجل من بني نمير :
* وصلنا الرقاق المرهفات بخطونا
* على الهول حتى أمكنتنا المضارب
* وقال آخر :
* إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم
* حد الظبات وصلناها بأيدينا
* وقال آخر :
* الطاعنون في النحور والكلى
* شزراً ووصالو السيوف بالخطى
*
خزانة الأدب — صفحة 209
مساهمون: البغدادي
ص٢٠٩