قال : خذه وأرسل ابنك إني للذي قد فعلتما غير قالي
* والدٌ يتقي وآخر مولو
* دٌ فطارا منه بسمع معال
* هكذا رواه جامع ديوانه محمد بن حبيب : من الشر بدلٌ من الأمر وقال : قوله : جزيتك بالله معناه أطعمتك بالله . وقوله : غير انتحال أي : غير كذبٍ وادعاءٍ بل هو حقٌّ . والسربال : القميص . والصفد : الحبل الذي يربط به . وقوله : أن أحيد أي : خشية أن أحيد مضارع حاد عنه أي : مال عنه وعدل . وقوله : لا أمس الأذقان إلخ قال محمد بن حبيب : يقول : لم أمسس ذقني إني لا أجزع ولا أمنعك . وذقن الإنسان : مجمع لحييه وأصله في الجمل يحمل الثقيل فلا يقدر على النهوض فيعتمد بذقنه على الأرض . والسبال : جمع سبة وهي عند العرب مقدم اللحية . وقوله : وله مديةٌ هي بضم الميم : السكين . قال محمد بن حبيب : تخيل في اللحم : تمضي فيه من الخيلاء . وهذام بضم الهاء بعدها ذال معجمة : القاطعة السريعة من الهذم وهو القطع والأكل في سرعة . قال أبو عبيد : سيفٌ هذام أي : قاطع . وجلية : مجلوة . وكبش جلال بضم الجيم بمعنى جليلٍ وعظيم . وسمع بالكسر : الذكر الجميل . يقال : ذهب سمعه في الناس . )
والمعال بضم الميم : المرتفع أي : صار لهما شرفاً يذكران به . وأمية هذا شاعرٌ جاهلي تقدمت ترجمته في الشاهد السادس والثلاثين من أوائل الكتاب . ووجد أيضاً في قصيدةٍ رواها الأصمعي لأبي قيس اليهودي وقيل : هي لابن صرمة الأنصاري ومطلعها :
خزانة الأدب — صفحة 107
مساهمون: البغدادي
ص١٠٧