ويؤيده أنه روي ولا بخل بكسر الخاء . فخال خبر مبتدأ محذوف اي : لا هو خال ولا ذو بخل )
* السّالك الثغرة اليقظان كالئها
* مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل
* أي : هو السالك . ويجوز نصبه على المدح أي : أعني السالك والثغرة بالضم والثغر بمعنى واحد وهو موضع يخاف دخول العدو منه . وكالئها : حافظها . والهلوك من النساء : التي تتهالك في مشيتها أي : تتبختر وتتكسر وقيل : هي الفاجرة التي تتواقع على الرجال . والخيعل بفتح الخاء المعجمة .
قال السكري : هو ثوب يخاط أحد شقيه ويترك الآخر . والفضل هو الخيعل ليس تحته إزار .
وقال ابن الشجري : الخيعل القميص الذي ليس له كمان وقيل : ولا دخاريص له . ويقال : امرأة فضل بضمتين إذا كان عليها قميص ورداء وليس عليها إزار ولا سروايل .
وفي العباب : المفضل والفضل بضمتين . وفي هذا عن الفراء كالخيعل تلبسها المرأة في بيتها والمرأة فضل بضمتين إذا لبسته .
قال الأعشى : البسيط
* ومستجيبٍ تخال الصّنج يسمعه
* إذا ترجّع فيه القينة الفضل
* المستجيب : العود شبه صوته بصوت الصنج فكأن الصنج دعاه . يقول : هو الذي من شأنه سلوك موضع المخافة يمشي متمكناً غير فروق ولا هيوب
خزانة الأدب — صفحة 11
مساهمون: البغدادي
ص١١