ولم يكتب الدماميني ولا شارح شواهد المغني على هذا البيت شيئاً .
هذا . وآخر البيت مغير عن أصله والرواية الصحيحة : لعلّي وإن شقّت عليّ أنالها والبيت من قصيدة لامية كما يأتي بعضها . وحينئذ يأتي في أنالها ما قيل في أزورها بل يتحتم إضمار القول .
* وقاتلةٍ لي لم يصبني سهامها
* رمتني على سوداءٍ قلبي نبالها
*
* وإنّي لرامٍ رميةً قبل التي
* لعلّي وإن شقّت عليّ أنالها
*
* ألا ليت حظّي من عليّة أنّني
* إذا نمت لا يسري إليّ خيالها
*
* فلا يلبث اللّيل الموكّل دونها
* عليه بتكرار اللّيالي زوالها
* وبعد هذا شرع في مدحه .
وقوله : وقاتلة لي الخ هو من القتل يقول : رب امرأة قتلتني مع أنها لم تصبني بسهامها الحقيقية لكنها رمت سويداء قلبي بنبال عيونها فقتلتني .
وقوله : رمتني جواب رب .
وقوله : وإني لرام الخ يقال : رمى نظره نحو كذا أي : توجه نحوه ورمى نحوه رميةً إذا قصده قصداً .
ومنه الحديث : ليس وراء الله مرمىً أي : مقصد ترامى إليه الآمال ويوجه نحوه الرجاء .
وشطت من بابي ضرب وقتل . يقال : شطت الدار أي : بعدت . ونواها : فاعل شطت .
والنوى مؤنثة لا غير وهي الوجه الذي ينويه المسافر
خزانة الأدب — صفحة 447
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٧