وقال أبو العباس في الشرح : وأجاز الزيادي : إن من يأتنا نأته على غير ضمير في أن . وهذا لا يجوز لامتناع الجزاء من أن يعمل فيه ما قبله . اه . )
ولام : فاعله ضمير من الشرطية والجملة في محل جزم لأنه شرط وألمه مجزوم والأصل ألومه فحذفت الواو للساكن وهو جزاء الشرط والهاء ضمير من . وأعصه معطوف على ألمه وأصله أعصيه فحذفت الياء لما ذكرنا في ألمه . والخطوب : جمع خطب وهو الأمر والشأن .
من يلمني على بني بنت حسّان الخ وعليه لا شاهد فيه .
وهو من قصيدة له مدح بها قيساً أبا الأشعث بن قيس الكندي .
وأولها :
* من ديارٍ هضبٌ كهضب القليب
* فاض ماء الشؤون فيض الغروب
*
* أخلفتني بها قتيلة ميعا
* دي وكانت للوعد غير كذوب
* إلى أن قال :
* من يلمني على بني بنت حسّا
* ن ألمه وأعصه في الخطوب
*
* إنّ قيساً قيس الفعال أبا الأش
* عث أمست أعداؤه لشعوب
*
* ذاكم الماجد الجواد أبو الأش
* عث أهل النّدى وأهل السّيوب
*
* كلّ عامٍ يمدّني بجمومٍ
* عند ترك العنان أو بنجيب
*
* تلك خيلي منه وتلك ركابي
* هنّ صفرٌ أولادها كالزّبيب
*
خزانة الأدب — صفحة 406
مساهمون: البغدادي
ص٤٠٦