تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وهذا موافق لما قاله الشارح . وأخذ ابن مالك بظاهر كلام سيبويه في التسهيل أن المحذوف هنا نون النسوة وقال : هو مذهب سيبويه . ووجهه في شرحه بأنهم حافظوا على بقاء نون الوقاية مطلقاً لما كان للفعل بها صون ووقاية . والبيت من أبيات ثمانية لعمرو بن معد يكرب قالها في امرأة لأبيه تزوجها بعده في الجاهلية . * تقول حليلتي لما قلتني * شرائج بين كدريٍّ وجون * * تراه كالثّغام يعلّ مسكاً * يسوء الفاليات إذا فليني * * فزينك في شريطك أمّ عمرو * وسابغةٌ وذو النّونين زيني * * فلو شمّرن ثمّ عدون رهواً * بكلّ مدجّجٍ لعرفت لوني * * إذا ما قلت إنّ عليّ ديناً * بطعنة فارسٍ قضّيت ديني ) * ( لقعقعة اللّجام برأس طرفٍ * أحبّ إليّ من أن تنكحيني * * أخاف إذا هبطن بنا خباراً * وجدّ الرّكض أن لا تحمليني * * فلولا إخوتي وبنيّ منها * ملأت لها بذي شطبٍ يميني * الحليلة : الزوجة . وقلتني من القلى وهو البغض . وشرائج خبر مبتدأ محذوف أي : شعرك شرائج . والجملة مقول القول . وشرائج : جمع شريج بفتح الشين المعجمة وآخره جيم : الضرب والنوع .