پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 334

پدیدآورندگان:

ص۳۳۴
رؤية وهو لولاكما قد خرجت نفساهما انتهى ما أورد النحاس مختصراً . قال ابن الأنباري : وأما إنكار أبي العباس المبرد جوازه فلا وجه له لأنه قد جاء كثيراُ في كلامهم وأشعارهم . قال الشاعر : وأنت امرؤٌ لولاي طحت كما هوى . . . البيت وقال الآخر : الطويل * أتطمع فينا من أراق دماءنا * ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن * وقال بعض العرب : لولاك هذا العام لم أحجج وأما مجيء الضمير المنفصل بعده فلا خلاف أنه أكثر وأفصح وعدم مجيء الضمير المتصل في التنزيل لا يدل على عدم جوازه . وقد أنشد المبرد في الكامل في الموضع الذي نقلنا منه آنفاً بيتاً في وقعة للخوارج وهو : ) * ويومٌ بجيّ تلافيته * ولولاك لاصطلم العسكر *