* يضيء كضوء سراج السّلي
* ط لم يجعل اللّه فيه نحاسا
* والنحاس : الدخان وذلك معدوم في الزيت وأما الشيرج فكثير الدخان . هجاه بذلك إذ جعله من أهل القرى المستخدمين لإقامة عيشهم ونفاه عما عليه العرب من الانتجاع والحرب .
والبيت من أبيات للفرزدق وهي : الطويل
* ستعلم يا عمرو بن عفرى من الذي
* يلام إذا ما الأمر عيّت عواقبه
*
* فلو كنت ضبّيّاً صفحت ولو سرت
* على قدمي حيّاته وعقاربه
*
* ولكن ديافيٌّ أبوه وأمّه
* بحوران يعصرن السّليط أقاربه
*
* ولمّا رأى الدّهنا رمته حبالها
* وقالت ديافيٌّ مع الشام جانبه
*
* تضنّ بمال الباهليّ كأنّما
* تضنّ على المال الذي أنت كاسبه
*
* وإنّ امرأً يغتابني لم أطأ له
* حريماً ولا تنهاه عنّي تجاربه
*
* كمحتطبٍ يوماً أساود هضبةٍ
* أتاه بها في ظلمة اللّيل حاطبه
*
* أحين التقى ناباي وابيضّ مسحلي
* وأطرق إطراق الكرا من أحاربه
* روى صاحب الأغاني بسنده عن محمد بن سلام قال : أتى الفرزدق عبد الله بن مسلم الباهلي فسأله فثقل عليه الكثير وخشيه في القليل وعنده عمرو بن عفراء الضبي راوية الفرزدق وقد كان هجاه جرير لروايته
خزانة الأدب — صفحة 234
مساهمون: البغدادي
ص٢٣٤