* ألا ربّ يوم صالح لك منهما
* ولا سيما يوماً بدارة جلجل
*
* فظلّ العذارى يرتمين بلحمها
* وشحم كهدّاب الدمقس المفتل
*
* ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة
* فقالت : لك الويلات إنك مرجلي
*
* تقول وقد مال الغبيط بنا معاً :
* عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
*
* فقلت لها : سيري وأرخي زمامه
* ولاتبعديني من جناك المعلّل
* البيتان الأولان قد تقدم شرحهما في باب الحال في الشاهد التاسع والتسعين بعد المائة .
وقوله : إذا قامتا الخ ضمير المثنى لأم الحويرث وأم الرباب . وتضوع : فاح متفرقاً . والمسك يذكّر ويؤنث وكذلك العنبر ومن أنّثه ذهب به إلى معنى الريح ورواه تضوع المسك على أنه فعل مضارع أصله تتضوع بتاءين . ونصب نسيم الصبا لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف قال ابن هشام في المغني في بيان كيفية التقدير : إنه إذا استدعي الكلام تقدير موصوف وصفة مضافة مثلاً فلا يقدر أن ذلك حذف دفعة واحدة بل على التدريج نحو : تضوع المسك منهما
خزانة الأدب — صفحة 415
مساهمون: البغدادي
ص٤١٥