* فللسوط ألهوب وللساق درّة
* وللزجر منه وقع أهوج منعب
* فجهدت فرسك بسوطك ومريته بساقك وقال علقمة :
* فأدركهن ثانياً من عنانه
* يمرّ كمرّ الرّائح المتحلّب
* فأدرك طريدته وهو ثان من عنان فرسه لم يضربه بسوط ولا مراه بساق ولا زجره قال : ما هو بأشعر مني ولكنك له وامق فطلّقها فخلف عليها علقمة فسمّي بذلك الفحل .
وقد أورد ابن حجر في الإصابة ابنه في المخضرمين فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره قال : علي بن علقمة بن عبدة التميمي ولد علقمة : الشاعر المشهور الذي يعرف بعلقمة الفحل وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس . ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء . فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم لأن عبد الرحمن لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثالث عشر بعد المائتين
* لله درّ أنوشروان من رجل
* ما كان أعرفه بالدّون والسفل
* على أن قوله : من رجل تمييز عن النسبة الحاصلة بالإضافة . وقد بينه الشارح المحقق رحمه الله تعالى .
وأنوشروان هو أشهر ملوك الفرس وأحسنهم سيرةً وأخباراً . وهو أنوشروان ابن قباد ابن فيروز .
وفي أيامه ولد النبي صلى الله عليه وسلم . وكان ملكاً جليلاً محبّباً للرعايا فتح الأمصار العظيمة في الشرق وأطاعته الملوك . وقتل
خزانة الأدب — صفحة 268
مساهمون: البغدادي
ص٢٦٨