* وما يكسب المال الفتى بجلاده
* لديه ولكن خائب وسعيد
* إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً وترجمة المخبّل السعدي تأتي في الشاهد الرابع والثلاثين بعد الأربعمائة .
وأنشد بعده :
* فما بالنا أمس أسد العرين
* وما بالنا اليوم اء النجف
* وتقدم شرحه قريباً .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثامن والتسعون بعد المائة
* بدت قمراً ومالت خوط بان
* وفاحت عنبراً ورنت غزالا
* على أن قمراً وما بعده من المنصوبات أحوالاً مؤولةً بالمشتق أي : بدت مضيئة كالقمر ومالت متثنية كخوط بان وفاحت : طيبة النشر كالعنبر ورنت : مليحة المنظر كالغزال .
قال الواحدي : هذه أسماء وضعت موضع الحال . والمعنى : بدت مشبهة قمراً في حسنها ومالت مشبهة غصن بان في تثنّيها وفاحت مشبهة عنبراً في طيب رائحتها ورنت مشبهة غزالاً في سواد مقلتها . وهذا يسمى التدبيج في الشعر ومثله :
خزانة الأدب — صفحة 210
مساهمون: البغدادي
ص٢١٠