* تردّيت ثوب الذلّ يو لقيتها
* وكان ردائي نخوة وتجبرا
*
* إلى أن لقينا الحيّ بكر بن وائل
* ثمانين ألفاً دارعين وحسّرا
*
* فلما قرعنا النبع بالنبع : بعضه
* ببعض أبت عيدانه أن تكسّرا
*
* سقيناهم كأساً سقونا بمثلها
* ولكننا كنا على الموت أصبرا
* قال عمر بن شبّة : كان النابغة الجعديّ شاعراً مقدّماً غلا انه كان إذا هاجى غلب وقد هاجى أوس بن مغراء وليلى الأخيلية وكعب بن جعيل فغلبوه وهو اشعر منهم مراراً .
ليس فيهم من يقرب منه . وكان قد خرج مع علي رضي الله عنه إلى صفين فكتب معاوية إلى مروان فأخذ أهل النابغة وماله فدخل النابغة على معاوية وعنده مروان وعبيد الله بن مروان )
فأنشده :
* من راكب يأتي ابن هند بحاجتي
* على النأي والأنباء تنمي وتجلب
*
* ويخبر عني ما أقول النعامر
* ونعم الفتى يأوي إليه المعصّب
*
خزانة الأدب — صفحة 163
مساهمون: البغدادي
ص١٦٣