كأن عيني فيها الصاب مذبوح هذا كلامه فتأمله .
ونجد قال في الصحاح : هو من بلاد العرب وهو خلاف الغور والغور هو تهامة وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد وهو مذكر وتقول : أنجدنا أي : أخذنا في بلاد نجد .
وفي المثل : أنجد من رأى حضنا وذلك إذا علا من الغور . وحضن محركة : جبل . والمتغور اسم فاعل من تغور فلان : إذا انتسب إلى الغور . وغار وغوّر أيضاً بالتشديد : إذا أتى الغور قال في المصباح : والغور المطمئن من الأرض . والغور قيل : يطلق على تهامة وما يلي اليمن وقال الأصمعي : ما بين ذات عرق والبحر غور وتهامة فتهامة أوّلها مدارج ذات عرق من قبل نجد إلى مرحلتين وراء مكة وما وراء ذلك إلى البحر فهو الغور .
والبيت من قصيدة . وقبله : )
* وآخر عهد لي بها يوم ودّعت
* ولاح لها خدّ مليح ومحجر
*
* عشية قالت لا تضيعنّ سرنا
* إذا غبت عنا وارعه حين تدبر
*
* وأعرض إذا لاقيت عيناً تخافها
* وظاهر ببغض إن ذلك أستر
*
* فإنك إن عرّضت بي في مقالة
* يزد في الذي قد قلت واش مكثّر
*
* وينشر سرّاً في الصديق وغيره
* يعز علينانشره حين ينشر
*
خزانة الأدب — صفحة 136
مساهمون: البغدادي
ص١٣٦