* فواحزني أن لاحياة لذيذة
* ولا عمل يرضى به الله صالح
* وأشهر مشايخه : أبو حاتم السجستاني والرياشي وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي والأشنانداني . وسمع الأخبار من عمه الحسن بن دريد ومن غيره . وله من التآليف : الجمهرة في اللغة وكتاب السرج واللجام وكتاب الأنواء وكتاب المجتنى وهذه الكتب عندي والحمد لله والمنة . . وله كتاب الاشتقاق وكتاب الخيل الكبير والصغير وكتاب الملاحن وكتاب روّاد العرب وكتاب الوشاح وغير ذلك .
وكان واسع الرواية لم ير أحفظ منه وكانوا يقرؤون عليه دواوين العرب فيسابق إلى إتمامها من حفظه . وله شعر رائق . قال بعض المتقدمين : ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء .
قال المسعوديّ في مروج الذهب : كان ابن دريد ببغداد ممن برع في زماننا في الشعر . وانتهى في اللغة وقام مقام الخليل بن أحمد فيها وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمين . وشعره أكثر من أن يحصى .
وأنشد بعده وهو
الشاهد التاسع والسبعون بعد المائة وهو من شواهد سيبويه :
خزانة الأدب — صفحة 116
مساهمون: البغدادي
ص١١٦