* إذا شق بردٌ شق بالبرد مثله
* دواليك حتى كلنا غير لابس
* على أن دواليك منصوب بعامل محذوف .
قال : يقال دواليك أي : تداول الأمر دوالين ظاهره أن دواليك بدل من فعل الأمر . وليس كذلك كما يعلم مما سيأتي .
اعلم أن دوالين مثنى دوال والدوال بالكسر : مصدر داولت الشيء مداولة ودولا وبالفتح : اسم مصدر . وروي بالوجهين ما أنشده أبو زيد في نوادره لضباب بن سبيع بن عوف الحنظلي :
* جزوني بما ربيتهم وحملتهم
* كذلك ما أن الخطوب دوال
* والتداول : حصول الشيء في يد هذا تارة وفي يد ذاك أخرى والاسم الدولة بفتح الدال وضمها ومنهم من يقول : الدولة بالضم في المال وبالفتح في الحرب ودالت الأيام مثل دارت وزناً ومعنى . ودواليك معناه مداولة بعد مداولة وثني لأنه فعل اثنين .
قال الشاطبي : ولا تجوز إضافته إلى الظاهر لا تقول : دوالي زيد . وقال الأعلم : الكاف للخطاب ولذلك لم يتعرف بها ما قبلها .
وأنشد سيبويه هذا البيت على أن دواليك مصدر وضع موضع الحال .
ودل قوله : إذا شق برد على الفعل الذي نصب دواليك أي : نشقهما متداولين بإضمار فعل له ولها يعمل في دواليك . وروي : إذا شق بردٌ شق بالبرد برقع
خزانة الأدب — صفحة 87
مساهمون: البغدادي
ص٨٧