في بلاد بني يربوع . وثبرة في بلاد بني مالك . وألال بضم الهمزة ولامين : جبل صغير عن يمين الإمام بعرفة . وقوله : سيرهن تدافع : أي : من الإعياء : أي : يتحاملن تحاملاً من الجهد والتعب .
قال الشارح : سمام بالفتح طير يشبه السماني سريع الطيران شبه الإبل بها . تباري الشمس يعني في ارتفاعها . ويروى : تباري الريح أي : تعارضها لسرعتها . والخوص بالخاء المعجمة : جمع خوصاء : أي : غائرة عيونها ذاهبة في الرأس من الجهد . والرذايا : المعييات أرذاهن السفر فلم تنبعث فتركت وأخذ عنها رحلها . وقد أرذيت الشيء : طرحته يقال : جمل رذي وناقة رذية . وكذلك المعيية والطليح والطلح والرجيع . وودائع : قد استودعت الطريق .
* عليهن شعثٌ عامدون لبرهم
* فهن كآرام الصريم خواضع
* )
ويروى : فهن كأطراف الحني وهو جمع حنية وهي القوس التي حنيت . يقول : قد ضمرت الإبل ودقت من السير . وخواضع : خواشع . والآرام : جمع ريم . والصريم : ما انفرد من الرمل .
* إلى خير دينٍ نسكه قد علمته
* وميزانه في سورة المجد ماتع
* إلى : متعلقة بقوله : عامدون . وميزانه : سننه وشرائعه . والسورة بالضم . المنزلة . وماتع : مرتفع يقال : متع النهار : إذا علا .
* فإنك كالليل الذي هو مدركي
* وإن خلت أن المنتأى عنك واسع
*
خزانة الأدب — صفحة 413
مساهمون: البغدادي
ص٤١٣