* سئلت فلم تبخل ولم تعط طائلاً
* فسيان لا ذمٌ عليك ولا حمد
*
* وأنت امرؤٌ لا الجود منك سجيةٌ
* فنعطي وقد يعدي على النائل الوجد
* وأتى الحطيئة كعب بن زهير فقال له : قد علمت روايتي لكم وانقطاعي إليكم وقد ذهب الفحول غيري وغيرك فلو قلت شعراً تبدأ فيه بنفسك ثم تثني بي فإن الناس لأشعاركم أروى .
فقال كعب :
* فمن للقوافي شانها من يحوكها
* إذا ما ثوى كعبٌ وفوز جرول
*
* نقول ولا نعيا بشيء نقوله
* ومن قائليها من يسيء ويعمل
* )
وفي الأغاني عن جماعة : أن الحطيئة لما حضرته الوفاة اجتمع إليه قومه فقالوا : أوص يا أبا مليكة . قال : ويلٌ للشعر من راوية السوء قالوا : أوص يرحمك الله قال : من الذي يقول :
* إذا نبض الرامون عنها ترنمت
* ترنم ثكلى أوجعتها الجنائز
* قالوا : الشماخ . قال : أبلغوا غطفان أنه أشعر العرب قالوا : ويحك أهذه وصية أوص بما ينفعك قال : أبلغوا أهل ضابئ أنه شاعر حيث يقول :
* لكل جديدٍ لذةٌ غير أنني
* وجدت جديد الموت غير لذيذ
* قالوا : أوص ويحك بغير ذا . قال : أبلغوا أهل امرئ القيس أنه أشعر
خزانة الأدب — صفحة 363
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٣