وأنشد بعده وهوالشاهد السادس والأربعون بعد المائة ) )
وهو من شواهد س :
* عجبت لمولود وليس له أبٌ
* وذي ولدٍ لم يلده أبوان
* على أن سيبويه استشهد به في ترخيم أسحار في أنك تحركه بأقرب الحركات إليه وكذا تقول : انطلق إليه في الأمر : تسكن اللام فتبقى ساكنة والقاف ساكنة فتحرك القاف بأقرب الحركات قال أبو جعفر النحاس : فإن قيل : فقد جئت بحركة موضع حركة فما الفائدة في ذلك فالجواب : أن الحركة المحذوفة كسرة انتهى .
أي : فالفتحة أخف منها . فأصل يلده بكسر اللام وسكون الدال للجزم فسكن المكسور تخفيفاً فحركت الدال دفعاً لالتقاء الساكنين بحركة وهي أقرب الحركات إليها وهي الفتحة لأن الساكن غير حاجز حصين . قال المبرد في الكامل : كل مكسور أو مضموم إذا لم يكن من حركات الإعراب يجوز فيه التسكين . وأنشد هذا البيت وقال : لا يجوز ذلك في المفتوح لخفة الفتحة . انتهى .
ووقع هذا البيت في رواية سيبويه :
خزانة الأدب — صفحة 336
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٦