* وغنيت سبتاً بعد مجرى داحسٍ
* لو كان للنفس اللجوج خلود
* فعاش والله حتى بلغ أربعين ومائة سنة فقال في ذلك : )
* ولقد سئمت من الحياة وطولها
* وسؤال هذا الناس : كيف لبيد
* فقال عبد الملك : والله ما بي بأس اقعد حدثني ما بينك وبين الليل . فقعدت فحدثته حتى أمسيت ثم فارقته فمات في ليلته .
وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث والعشرون بعد المائة ) )
وهو من شواهد سيبويه :
* فإن لم تجد من دون عدنان والداً
* ودون معد فلتزعك العواذل
* على أن دون بالنصب معطوف على محل الجار والمجرور أعني من دون . وكذلك أورده سيبويه قال : وكأنه قال : فإن لم تجد دون عدنان والداً ودون معد .
قال ابن هشام في المغني : شرط العطف على المحل إمكان ظهور ذلك المحل في الفصيح نحو : ليس زيد بقائم ولا قاعداً فإنه يجوز أن تسقط الباء وتنصب ولا يختص مراعاة الموضع بأن يكون العامل في اللفظ زائداً كما في مثل بدليل : فإن لم تجد من دون عدنان والداً . . . البيت وهذا البيت من قصيدة أزيد من خمسين بيتاً للبيد بن ربيعة الصحابي رضي الله
خزانة الأدب — صفحة 221
مساهمون: البغدادي
ص٢٢١