قالوا : الأحوص قال : فمن الذي يقول :
* سيبقى لها في مضمر القلب والحشا
* سريرة حب يوم تبلى السرائر
* قالوا : الأحوص . قال : فمن الذي يقول :
* الله بيني وبين قيمها
* يفر مني بها وأتبع
* قالوا : الأحوص . قال : لا جرم ما رددته ما كان لي سلطان قال أبو عبيدة : كان سبب نفي الأحوص أن شهوداً شهدوا عليه أنه قال : لا أبالي أي الثلاثة أكون ناكحاً أو منكوحاً أو زانياً . وكان مشهوراً بالأبنة وانضاف إلى ذلك أنه دخل يوماً على سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما فأذن المؤذن فلما قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرت سكينة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الأحوص :
* فخرت وانتمت فقلت : ذريني
* ليس جهل أتيته ببديع
*
* فأنا ابن الذي حمت لحمه الدب
* ر قتيلاً للحيان يوم رجيع
*
* غسلت خالي الملائكة الأب
* رار ميتاً طوبى له من صريع
* وكان وفد الأحوص على الوليد بن عبد الملك ممتدحاً له فأنزله منزلاً وأمر بمطبخةٍ تمال عليه .
خزانة الأدب — صفحة 17
مساهمون: البغدادي
ص١٧