وهذا المعنى هو الجيد ومأخذه من هذا البيت واضح لا خفاء به ولا معنى للاستغاثة فيه كما حققه الشارح .
وفيه مخالفة لسيبويه في جعلها للاستغاثة .
وحملها النحاس على الاستهزاء فقال : إنما يدعوهم ليهزأ بهم ألا تراه قال : أنشروا لي كليباً .
وقال الأعلم : والمستغاث من أجله في البيت هو المستغاث به والمعنى : يا لبكر أدعوكم لأنفسكم مطالباً لكم في إنشار كليب وإحيائه وهذا منه استطالة ووعيد وكانوا قد قتلوا كليباً أخاه في أمر البسوس .
وكأن الشارح انتزع ما قاله من هنا . والله أعلم .
وهذا البيت لمهلهل : أخي كليب أول أبيات ثلاثة قالها بعد أن أخذ بثأر أخيه كليب ثانيهما :
خزانة الأدب — صفحة 143
مساهمون: البغدادي
ص١٤٣