* يقول أميرٌ غادرٌ حق غادرٍ :
* ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة
*
* ونفسي على خذلانه واعتزاله
* وبيعة هذا الناكث العهد لائمة
*
* فواندمي أن لا أكون نصرته
* ألا كل نفسٍ لا تسدد نادمه
*
* وإني لأني لم أكن من حماته
* لذو حسرة ما إن تفارق لازمه
*
* سقى الله أرواح الذين تآزرو
* على نصره سقيا من الغيث دائمه
*
* وقفت على أجداثهم ومجالهم
* فكاد الحشا ينقض والعين ساجمه
*
* لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى
* سراعاً إلى الهيجا حماةً ضبارمه
*
* تآسوا على نصر ابن بنت نبيهم
* بأسيافهم آساد غيل ضراغمه
*
* وما إن رأى الراؤون أصبر منهم
* لدى الموت ساداتٍ وزهراً قماقمة
*
* أتقتلهم ظلماً وترجو ودادنا
* فدع خطةً ليست لنا بملائمه
*
* لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم
* فكم ناقمٍ منا عليكم وناقمه )
* ( أهم مراراً أن أسير بجحفلٍ
* إلى فئةٍ زاغت عن الحق ظالمه
*
* فكفوا وإلا زرتكم في كتائب
* أشد عليكم من زحوف الديالمه
* ثم إن ابن الحر لم يزل يشغب بابن زياد وبالمختار وبمصعب بن الزبير . وجرت بينه وبين مصعب محاربات عديدة . ثم سار إلى عبد الملك بن مروان وقال له : إنما أتيتك لتوجه معي جنداً لقتال مصعب بن الزبير . فأكرمه عبد الملك وأعطاه أموالاً
خزانة الأدب — صفحة 141
مساهمون: البغدادي
ص١٤١