الواحد شقر . وفي أمثال أبي عبيد أفضيت إليه بشقوري أي : أخبرته بأمري وأطلعته على ما أسره من غيره : وقال الزبيدي في لحن العامة : الشقور : مذهب الرجل وباطن أمره . والجلا : بفتح الجيم والقصر : انحسار الشعر من مقدم الرأس يكون خلقةً ويكون من كبر . القتير بفتح القاف : الشيب .
قال أبو عبيدة : معناه : لا تستنكري حالي من الهرم يا جارية ولا كثرة ما أحدث به من الأسرار . وذلك من أحوال الشيوخ المسان وتهاتر الهرمى .
وترجمة العجاج تقدمت في الشاهد الحادي والعشرين .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثالث بعد المائة
* وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها
* إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي
* على أنه حذف مفعول يجرح لتضمنه معنى يؤثر بالجرح .
وكذلك جعله ابن هشام في مغني اللبيب من باب التضمين قال : فإنه ضمن معنى يعث أو يفسد فإن العيث لازم يتعدى بفي يقال عاث الذئب في الغنم أي : أفسد وكذلك الإفساد قال الله تعالى : لا تفسدوا في الأرض .
وأنشده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : لأزينن لهم على أن أزينن متعد نزل منزلة اللازم
خزانة الأدب — صفحة 111
مساهمون: البغدادي
ص١١١